المشاركات

الشفاء والمتعة في حمام الطين والمياه الكبريتية

صورة
تتميز تركيا بتنوع معالمها السياحية وتوزعها على معظم الولايات فيها فاسطنبول تتميز بمناطقها الأثرية بشكل أساسي وبورصا بجبالها العالية وشلالاتها وطرابزون بطبيعتها الخضراء ومناظرها الخلابة وأنطاليا تلقب بعروس البحر المتوسط لشدة جمال الشواطئ الساحلية فيها .. واليوم نحن مع ولاية جديدة هي أرض روم في شرق تركيا وتتميز بحمماتها الطينية ومياهها الكبريتية التي يقصدها السياح من داخل وخارج تركيا بهدف الاستمتاع فيها والاستشفاء من جهة أخرى  يعود تاريخ هذه الحمامات إلى 150 عام ويقصدها الزوار بغرض الاستشفاء من العديد من الأمراض منها الروماتيزم ومشاكل الجهاز الهضمي بالإضافة إلى آلام الظهر والمفاصل  حيث يقوم الزوار في البداية بالاستحمام في الطين وبعد ذلك يسبحون في المياه الكبريتية المفيدة جداً للأجسام. وفي أرض روم منتجع خاص لحمام الطين والمياه الكبريتية تشرف البلدية على إدارته واستقبال الزوار وتأمين مناطق إقامة مناسبة لهم فيه.. وفي هذا السياق قال "عثمان بللي" وهو رئيس بلدية القضاء أن هذا المنتجع يستقبل العديد من الزوار الأتراك والأجانب وعلى وضحه الخصوص قسم حمام الطين وذلك لأن الط...

تعرف على أفضل محلات اسطنبول التي تقدم الحلويات

صورة
تشتهر تركيا بشكل عام واسطنبول بشكل خاص على امتزاج الثقافات فيها لكثرة السياح العرب والاجانب فيها لذلك يتوفر فيها أطعمة وحلويات من مختلف الثقافات التي تزورها .. وأيضاً الحلويات التركية الغنية عن التعريف مشهورة بمذاقها اللذيذ بالإضافة إلى تنوعها لترضي كافة الأذاوق والرغبات  اليوم سنتكلم عن أفضل المواقع لتناول هذه الحلويات التركية ونعرفكم على بعض الحلويات التركية الغير مشهورة كثيرا في البداية طبق mille-feuille المتوفر عند pelit pastanesi وهو يتألف من طبقات من العجين المنفوخ تضم بينها طبقات من الكاسترد أو القشطة أو المربى حسب الرغبة وتغطى الطبقة العلوية بالسكر الناعم المطحون أو الكاكاو ويشتهر محل pelit بأنه يقدم هذا النوع من الحلويات منذ عام 1957 وهو الأشهر لديه إليكم عنوانه وصورة mille-feuille العنوان: Adil, Rumeli Sk. No:61, 34371 Sultanbeyli/İstanbul الهاتف: 00902122478334 الكلير التركي ekler  المتوفر في Divan pastanesi يعتبر هذا المحل من أفضل متاجر الحلويات الراقية في اسطبنول وهو لا يشتهر فقط في الكلير إنما في مختلف أنواع الحلويات العربية والتركية...

تعرف على جامع "أولو" في بورصة

صورة
"ulu cami" كما يسميه الأتراك هو الجامع الكبير في ولاية بورصة التركية ويعد واحداً من أهم المعالم السياحية والتاريخية في البلاد على حد السواء , تم بناؤه في عهد السلطان العثماني يلدرم بيازيد في عام 1396م واستمر بناؤه عامين كاملين لينتهي في 1398م وبما أن الفن العثماني في البناء معروف ومشهور فإذا زرتم الجامع ستجدون على البوابة الرئيسية كتابات واضحة بالخط العثماني تشير إلى ان هذا الجامع تم بناؤه بأمر من السلطان العثماني يلدرم بيازيد .. كبر المصلى هو ميزة أساسية في الجامع الكبير وهو بذلك أكبر من جامعي السليمانية والسلطان احمد الشهيرين في اسطنبول من حيث مساحة المصلى أما من حيث الباحات والحدائق المحيطة بالجامع فيبقى جامع السلطان أحمد والسليمانية أكبر .. وهو الجامع الوحيد الذي يضم 20 قبة ولهذا سبب محدد يعود إلى تاريخ بنائه في عام 1396 م حيث كان هناك غزو من قبل المجر بالاستعانة بحلفائه الاوربيين لقلعة نيكوبوليس بجيش ضخم جداً وهذه القلعة كانت تابعة للعثمانيين في ذلك الوقت فاستنجدت القلعة بالسلطان العثماني فجهز جيشاً كبيراً وقام بالدفاع عنها ونذر في دعائه لئن انتصر على ...

تعرف على أكثر معلمين في اسطنبول يتصدران منصة الانستغرام

صورة
من منا لا يعرف منصة "instagram" الشهيرة التي تضم 700 مليون مستخدم نشط متفاعل ,, بالتأكيد الكل يعرفها  ولكن الذي قد لا نعرفه هو أن هناك مكانين سياحيين في اسطنبول يحتلان مركزاً متقدماً في الانستغرام  بين 50 موقع سياحي الأفضل في العالم وذلك حسب أراء المسافرين والسياح الذين قدمو إلى اسطنبول  وحسب ما أفادت إحصائيات صادرة من الانستغرام أن معلم أية صوفيا قد احتل المرتبة 27 ضمن أجمل المناطق السياحية في العالم فقد قام أكثر من 172 ألف شخص بنشر صور لمتحف أية صوفيا على الانستغرام .. الآن أصبح أية صوفيا مسجداً ولم يعد متحفاً ويجدر الذكر أن تاريخ هذا البناء يعود إلى 1500 سنة سابقة حيث في البداية تم بناؤه ليكون كنسية ارتودكسية خلال فترة عهد الامبراطور البيزنطي " جستان الأول " وبعد ذلك أصبح مسجداً بعد أن قام السلطان العثماني محمد الثاني بفتح اسطنبول التي كانت تسمى القسطنطينية وكان ذلك في عام 1453 م وبعد قيام دولة تركيا الحديثة أصبح متحفاً يقصده الآلاف من الزوار يوميا من مختلف أنحاء العالم  أما المعلم السياحي الثاني في تركيا فقد كان لمسجد السلطان احمد القريب من اية صوف...