تعرف على جامع "أولو" في بورصة
"ulu cami" كما يسميه الأتراك هو الجامع الكبير في ولاية بورصة التركية ويعد واحداً من أهم المعالم السياحية والتاريخية في البلاد على حد السواء , تم بناؤه في عهد السلطان العثماني يلدرم بيازيد في عام 1396م واستمر بناؤه عامين كاملين لينتهي في 1398م
وبما أن الفن العثماني في البناء معروف ومشهور فإذا زرتم الجامع ستجدون على البوابة الرئيسية كتابات واضحة بالخط العثماني تشير إلى ان هذا الجامع تم بناؤه بأمر من السلطان العثماني يلدرم بيازيد ..
كبر المصلى هو ميزة أساسية في الجامع الكبير وهو بذلك أكبر من جامعي السليمانية والسلطان احمد الشهيرين في اسطنبول من حيث مساحة المصلى أما من حيث الباحات والحدائق المحيطة بالجامع فيبقى جامع السلطان أحمد والسليمانية أكبر ..
وهو الجامع الوحيد الذي يضم 20 قبة ولهذا سبب محدد يعود إلى تاريخ بنائه في عام 1396 م حيث كان هناك غزو من قبل المجر بالاستعانة بحلفائه الاوربيين لقلعة نيكوبوليس بجيش ضخم جداً وهذه القلعة كانت تابعة للعثمانيين في ذلك الوقت فاستنجدت القلعة بالسلطان العثماني فجهز جيشاً كبيراً وقام بالدفاع عنها ونذر في دعائه لئن انتصر على المجر وحلفائهم سيبني 20 مسجداً وعندما تحقق الانتصار وعاد السلطان إلى مدينة بورصة أشار عليه شيخه ليفي نذره بأن يبني مسجداً واحداً كبيراً بـ20 قبة أفضل من 20 مسجد صغير وبذلك تم وفاء نذره وبنى جامع "اولو" ب20 قبة
تصطف القباب الـ20 على شكل 4 صفوف كل صف مؤلف من 5 قباب مدعومة بـ12 عمود وبذلك بلغت مساحة المسجد كاملاً
5000 متر مربع ..
أما عن جدران المسجد فمنها ما يزيد سماكته عن مترين إذ بنيت هذه الجدران بشكل خمس صفوف من الأحجار أما القبب فتم بناؤها على شكل أحزمة من الأقواس وفي كل حزام نافذتين وهنا يظهر الفن العثماني في البناء من خلال جمالية الشكل ومتانة الإنشاء .
وتبرز من المسجد مئذنتان كل منهما غير مستندة على الجدران الجانبية تبدأ من الأرض
المئذنة الغربية تم بناؤها من قبل السلطان يلدرم بيازيد نفسه وتتميز بشرفتها المرصوفة بالرخام من الخارج والطوب من الداخل
أما المئذنة الشرقية فقد تم بناؤها في وقت لاحق في زمن محمد الجلبي بحيث يفصلها عن الجدار السميك متر واحد فقط وشرفها على شكل مربع
وتبدو الزخارف العثمانية جلية على الجداران الداخلية للجامع وبالطبع كان للرمز العثماني الشهير حرف "الواو " حضوره
والناس يحرصون بشكل كبير على الصلاة في هذا المسجد بالتحديد وذلك لأنه يقال ان الخضر عليه السلام قد صلى فيه ..
ومما يثير دهشة الزوار وجود رسومات دقيقة على منبر الجامع تشير إلى النظام الشمسي لحساب الوقت من خلال حركات الشمس خلال هذه الرسومات وبذلك يعرفون الوقت بدقة وهذا بالطبع مثير للدهشة أن يتم تحديد الوقت بهذه الدقة في ذلك الزمن أي من مئات السنين..
وبما أن الفن العثماني في البناء معروف ومشهور فإذا زرتم الجامع ستجدون على البوابة الرئيسية كتابات واضحة بالخط العثماني تشير إلى ان هذا الجامع تم بناؤه بأمر من السلطان العثماني يلدرم بيازيد ..
كبر المصلى هو ميزة أساسية في الجامع الكبير وهو بذلك أكبر من جامعي السليمانية والسلطان احمد الشهيرين في اسطنبول من حيث مساحة المصلى أما من حيث الباحات والحدائق المحيطة بالجامع فيبقى جامع السلطان أحمد والسليمانية أكبر ..
وهو الجامع الوحيد الذي يضم 20 قبة ولهذا سبب محدد يعود إلى تاريخ بنائه في عام 1396 م حيث كان هناك غزو من قبل المجر بالاستعانة بحلفائه الاوربيين لقلعة نيكوبوليس بجيش ضخم جداً وهذه القلعة كانت تابعة للعثمانيين في ذلك الوقت فاستنجدت القلعة بالسلطان العثماني فجهز جيشاً كبيراً وقام بالدفاع عنها ونذر في دعائه لئن انتصر على المجر وحلفائهم سيبني 20 مسجداً وعندما تحقق الانتصار وعاد السلطان إلى مدينة بورصة أشار عليه شيخه ليفي نذره بأن يبني مسجداً واحداً كبيراً بـ20 قبة أفضل من 20 مسجد صغير وبذلك تم وفاء نذره وبنى جامع "اولو" ب20 قبة
تصطف القباب الـ20 على شكل 4 صفوف كل صف مؤلف من 5 قباب مدعومة بـ12 عمود وبذلك بلغت مساحة المسجد كاملاً
5000 متر مربع ..
أما عن جدران المسجد فمنها ما يزيد سماكته عن مترين إذ بنيت هذه الجدران بشكل خمس صفوف من الأحجار أما القبب فتم بناؤها على شكل أحزمة من الأقواس وفي كل حزام نافذتين وهنا يظهر الفن العثماني في البناء من خلال جمالية الشكل ومتانة الإنشاء .
وتبرز من المسجد مئذنتان كل منهما غير مستندة على الجدران الجانبية تبدأ من الأرض
المئذنة الغربية تم بناؤها من قبل السلطان يلدرم بيازيد نفسه وتتميز بشرفتها المرصوفة بالرخام من الخارج والطوب من الداخل
أما المئذنة الشرقية فقد تم بناؤها في وقت لاحق في زمن محمد الجلبي بحيث يفصلها عن الجدار السميك متر واحد فقط وشرفها على شكل مربع
وتبدو الزخارف العثمانية جلية على الجداران الداخلية للجامع وبالطبع كان للرمز العثماني الشهير حرف "الواو " حضوره
والناس يحرصون بشكل كبير على الصلاة في هذا المسجد بالتحديد وذلك لأنه يقال ان الخضر عليه السلام قد صلى فيه ..
ومما يثير دهشة الزوار وجود رسومات دقيقة على منبر الجامع تشير إلى النظام الشمسي لحساب الوقت من خلال حركات الشمس خلال هذه الرسومات وبذلك يعرفون الوقت بدقة وهذا بالطبع مثير للدهشة أن يتم تحديد الوقت بهذه الدقة في ذلك الزمن أي من مئات السنين..



تعليقات
إرسال تعليق